العلامة المجلسي
239
بحار الأنوار
أفضل ما طلب به العباد حوائجهم " اهدنا الصراط المستقيم " صراط الأنبياء ، وهم الذين أنعم الله عليهم " غير المغضوب عليهم " اليهود " وغير الضالين " النصارى ( 1 ) . 41 - تفسير العياشي : عن محمد بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يقرأ " مالك يوم الدين " ( 2 ) . 42 - تفسير العياشي : عن داود بن فرقد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام : يقرأ مالا أحصي : " ملك يوم الدين " ( 3 ) . 43 - تفسير العياشي : عن الزهري قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : لو مات ما بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي ، وكان إذا قرء " مالك يوم الدين " يكررها ويكاد أن يموت ( 4 ) . 44 - تفسير العياشي : عن الحسن بن محمد الجمال ، عن بعض أصحابنا قال : بعث عبد الملك بن مروان إلى عامل المدينة أن وجه إلي محمد بن علي بن الحسين ولا تهيجه ولا تروعه ، واقض له حوائجه ، وقد كان ورد على عبد الملك رجل من القدرية فحضر جميع من كان بالشام فأعياهم جميعا ، فقال : ما لهذا إلا محمد بن علي فكتب إلى صاحب المدينة أن يحمل محمد بن علي إليه . فأتاه صاحب المدينة بكتابه فقال له أبو جعفر عليه السلام : إني شيخ كبير لا أقوى على الخروج ، وهذا جعفر ابني يقوم مقامي فوجهه إليه ، فلما قدم على الأموي أزراه لصغره ، وكره أن يجمع بينه وبين القدري مخافة أن يغلبه ، وتسامع الناس بالشام بقدوم جعفر لمخاصمة القدري . فلما كان من الغد اجتمع الناس لخصومتهما فقال الأموي لأبي عبد الله عليه السلام إنه قد أعيانا أمر هذا القدري وإنما كتبت إليك لأجمع بينك وبينه ، فإنه لم يدع عندنا أحدا إلا خصمه فقال : إن الله يكفيناه . قال : فلما اجتمعوا قال القدري لأبي عبد الله عليه السلام : سل عما شئت ، فقال له اقرأ سورة الحمد قال : فقرأها وقال الأموي - وأنا معه - : ما في سورة الحمد
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 22 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 22 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 22 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 23 .